السيد هاشم البحراني
341
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )
الباب الثاني في تسميته عليه السلام الرضا 1 - ابن بابويه قال : حدّثنا أبي ، ومحمّد بن موسى بن المتوكّل ، ومحمّد بن علي بن ماجيلويه ، وأحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم ، والحسين بن إبراهيم بن تاتانة ، وأحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ، والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتّب ، وعليّ بن عبد اللّه الورّاق رضي اللّه عنهم أجمعين قالوا : حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي ، قال : قلت لأبي جعفر محمّد ابن عليّ بن موسى عليهم السلام إن قوما من مخالفيكم يزعمون أن أباك عليه السلام إنّما سمّاه المأمون الرّضا لمّا رضيه لولاية عهده ؟ فقال عليه السلام : كذبوا واللّه وفجروا بل اللّه تعالى وتبارك سمّاه الرّضا لأنّه كان رضى للّه عزّ وجل في سمائه ، ورضى لرسوله والأئمّة بعده عليهم السلام في أرضه . قال : فقلت له : ألم يكن كل واحد من آبائك الماضين عليهم السلام رضى للّه عزّ وجل ولرسوله والأئمّة بعده عليهم السلام ؟ فقال : بلى . فقلت : فلم سمّي أبوك من بينهم الرّضا ؟ قال : لأنّه رضي به المخالفون من أعدائه كما رضي به الموافقون